مجد الدين ابن الأثير

326

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه الحديث " تمسكوا بعهد ابن أم عبد " أي ما يوصيكم به ويأمركم ، يدل عليه حديثه الآخر " رضيت لأمتي ما رضى لها ابن أم عبد " لمعرفته بشفقته عليهم ونصيحته لهم . وابن أم عبد : هو عبد الله بن مسعود * ومنه حديث علي رضي الله عنه " عهد إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم " أي أوصى . * وحديث عبد بن زمعة " هو ابني أخي عهد إلى فيه أخي " . ( ه‍ ) وفى حديث أم زرع " ولا يسأل عما عهد " أي عما كان يعرفه في البيت من طعام وشراب ونحوهما ، . لسخائه وسعة نفسه . ( س ) وفى حديث أم سلمة " قالت لعائشة : وتركت عهيداه " العهيدى - بالتشديد والقصر - فعيلى ، من العهد ، كالجهيدي من الجهد ، والعجيلي من العجلة . ( س ) وفى حديث عقبة بن عامر " عهدة الرقيق ثلاثة أيام " هو أن يشترى الرقيق ولا يشترط البائع البراءة من العيب ، فما أصاب المشترى من عيب في الأيام الثلاثة فهو من مال البائع ، ويرد إن شاء بلا بينة ، فإن وجد به عيبا بعد الثلاثة فلا يرد إلا ببينة . ( عهر ) ( ه‍ ) فيه " الولد للفراش وللعاهر الحجر " : العاهر : الزاني ، وقد عهر يعهر عهرا وعهورا إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها ، ثم غلب على الزنا مطلقا . والمعنى : لاحظ للزاني في الولد ، وإنما هو لصاحب الفراش : أي لصاحب أم الولد ، وهو زوجها أو مولاها ، وهو كقوله الآخر " له التراب " أي لا شئ له ( ه‍ ) ومنه الحديث " اللهم بدله بالعهر العفة " . * ومنه الحديث " أيما رجل عاهر بحرة أو أمة " أي زنى ، وهو فاعل منه ، وقد تكرر في الحديث . ( عهن ) * في حديث عائشة " أنا فتلت قلائد هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عهن " العهن : الصوف الملون ، الواحدة : عهنة . وقد تكرر في الحديث .